الافتاء والسياسة

ليش بفضل البوطي على الشيخ سارية

ابدا ما عندي رائي ذات اهمية بتمكن البوطي من الدراسات النظرية الدينية الإسلامية ولا بالفقه والتشريع ولا حتى بقدرة التاثير وشرح المعلومات.

البوطي كان كردي، ومقرب من السلطة، هي الشغلتين بتعطيه موقع سياسي، وكان هو يدرك هل شيء ويتعامل معهم.

فيه شغلات قليلة بهل دنية منحاول نبعد عنهم السياسة، منهم الوطنية، حب وحماية وتعريف الوطن، منهم الايمان بالله وممارسة شرائع الدين يلي بتناسبنا، الباقي كلو سياسة ... كلو يعني كلو.

حتى الشغلتين الاولانيات بشك انه نقدر نفصلهم عن السياسة.

يلي اكيد هو انه الافتاء سياسة.

مشكلتي مع الشيخ سارية، وكمان بعيد، ما عندي رائي ذات اهمية بما يتعلق بالنظريات الدينية او الفقهية وتمكنو منها.

مشكلتي هي انو هو بيعتبر حالو غير مسيس. وقصدي انو بنظروا كلاموا بينطبق عل الكل. حتى لو اخدنا الجماعة "الضيقة" يلي الافتاء بيأثر فيها : المسلمين السوريين يلي بيعطوا اهمية للفتاوى، هو بيعتبر انو بيحكي للكل فيهم بشكل متساوي .

وهاد النقد مو موجه بشكل شخصي للرفاعي انما هو سمة شائعة لكل مشايخ دمشق (مشان ضل عم احكي عن شيء بعرفو) وهو شي بيتعلموه بالجامعات الفقهية، وتنظيره موجود بكل الكتب الدينية.

هو بينسى انو برجوازي، وانو محيطو برجوازي، هو ابن مدينة، هو ابن عيلة. او يمكن ما بينسى ، يمكن انكى من هيك بيفكر انو هل منطلقات السياسية البحتة ما بتأثر بطريقة تفكير واراؤه.

وهون فيه فرق كبير مثلا مع "السلفية الجهادية" يلي ما بتنسى انها مسيسة وسياسية بتفكيرها وأهدافها.

واضح بشكل كتير كبير مثلا الفرق بين احمد الشرع وجماعتو الجهاديين السلفيين يلي عندهم يقين كبير بتسييسهم.

وبالعكس يلي بضحكني هو انو بلاقي كتير نقاط مشتركة بين جماعة الشيخ سارية وبين "التقدميين العلمانيين " بسوريا من الاقليات او لا، يلي كمان بينسوا منطلقاتهم السياسية ، بينسوا انو هم برجوازيين ، ومن المدينة وأبناء عوائل او انكى من هيك بيفكروا انو ما بتأثر على طريقة تفكيرهم.