بالفلسفة الإسلامية وخاصة بالصوفية فيه شي اسمو الظاهر والباطن. وفيه درجات من القراءة للقرآن.
قراءة الظاهر يلي منها مننتج الشريعة ... هي للعوام... الكخة... هيك بتطلع درجات وبتوصل للتأويل و بتطلع الباطن من القرآن ... هي لازم تكون بقا ذكي جداَ ومن الأولياء المختارين, ايه الصوفية حربيء بيجمعوا العز من أطرافو.
آخر شي النتيجة هي أنو ما عاد حدا بيعطي اعتبار للشريعة في حال تعارضت مع التأويل.
هل تأويل يلي أصلاً ما حدا فهمان من وين جايبو سيدي الولي.
فينا نتفق على أنو جريدة الأخبار مو قرآن ؟
وأنو هي درجات القراءة من الظاهر للباطن ما بتصلح للأخبار الجيوسياسية ؟
مالي ضد القراءة بين السطور !
بس مو نحاول نقرأ مخطط امريكا للشرق الأوسط كأنه القضاء والقدر تبع القرن الواحد والعشرين.
ومو كل واحد يطلع يحاول يعملي سيدي الولي ... الجيوسياسي