المجتمع المنهار

ما حدا آمل بأنه سوريا اليوم كمجتمع يكون عندها الحلول كلها, ولا حتى الأدوات الكافية لحتى تواجه مشاكلها.

الأكيد هو انو التعامي عن المشاكل هو مو حل, وللأسف الدولة الناشئة ومناصريها هاد هو تعاملهم مع الواقع. خطاب رسمي ناقص وإن وجد فلا يصيب أية هدف. وتصرفات على أرض الواقع مختلفة كلياً عن المتوقع أو الموعود.

وبالطرف الآخر, الجماعات المختلفة والمناوئة للدولة تستخدم العنتريات تبع عند فريقي كل الحلول والدولة مجموعة همج. كمان هل شيء مو حل.

من الأخطاء الخطيرة يلي ارتُكِبت بالكم شهر يلي مضوا هو الانصراف للجماليات والكماليات, من هوية بصرية خرائية ووزير اتصالات يريد تركيب اجهزة إشارة 5G وتفتيلة هداك القمعة على جبل قاسيون ... يلي خلت المجتمع يحس يمكن بأنو محمي من الانفجار ...

الخطأ الأفدح هو تحييد المجتمع من القرار بحق تقرير مصيره للآن, والوعود الغير مباشرة بأن لا تقلقوا الأمير الذي حرركم متكفل بكل شيء, ما على المجتمع إلا الاهتمام بإعادة الحياة الاقتصادية إلى طبيعتها.

المجتمع السوري يجب أن يشعر بالخطر لأن الخطر موجود, وعليه أن يتأهب ويستعد ويتحول ليواجه المخاطر