بتسمع مرات كلام بديباجة وتعابير إسلامية إذنك متعودة تسمعو. ومتعودة تسمعو وذهنك متعود ما ينسطله.
سمعانه بإفتتاحية خطبة، دعاء ما بعد الصلاة أو حتى سورة قرآن ...
حكي مكرر ومتعودين عليه.
وحتى بعض الأحيان بتستخفه، إنو حكي شعبي غير مدروس غير قابل للنقد فهو إذا حكي غير علمي.
وبتكبر وبتشوف بحياتك مجازر وجرائم الحرب ، وبتشوف بحياتك العنصرية والفاشية. بتشوف الفوقية البرجوازية والإستحواذ على السلطة والثقافة.
وبترجع بتحط المستخدم للحكي الإسلامي بثياقه المادي والمعنوي، وبتدرس بشو عم يخاطر ومين عدوه.
بتكتشف القائل عدو للفاشية، مقتنع ومقنع عن منع جرائم الحرب، متفهم للمواطنة أكتر من أية برجوازي بيستخدم ابراهم لينكلولن بخطابه.
والقائل التاني عندو نفس الحكي الإسلامي ونفس الديباجة وهو فاشي وعنصري وينفي المواطنة ومجرم حرب.
بتصير بتهتم بيلي عم ينقال، ومشان تفهمه بتحاول تقربو من أدبيات تانية وبتلاقي خطوط إتصال واضحة مع العالمية اليسارية التقدمية.
متل ما التاني عندو خطوط إتصال واضحة مع الليبرالية الغربية المغتصبة.
مشان نفهم بعض وما نكنسل كل مين قال "ومتل ما قال رسونلا الكريم ..."