جريمة حرب من دمشق إلى السويداء

أهل السويداء ضحايا

مو أية ضحايا، ضحايا جرائم حرب. المقاتل يلي بيقتل مقاتل مشكلة، بس مشكلة كتير مختلفة عن مقاتل بيقتل مدني أو حتى مقاتل أعزل، هي يلي اسمها جرائم حرب مهما كانت الظروف وكان السياق. وهي مشكلة قاتلة. قاتلة للمجتمع، للدولة ولحلم الوطن.

والواضح أنو تم استخدام جرائم الحرب كأداة من السلطة في دمشق، أداة قمعية وسياسية للتعامل مع العوامل التي لا تسير كما يريد لها أن تسير. وهي مو أول مرة.

شلون ممكن تبني شي بيشبه من بعيد أو قريب دولة مع سلطة تستخدم جريمة الحرب كأداة. تلت أرباع الشغل تبع بناء الدولة مبني عل ثقة، الثقة بأنك ما تكون عم تحكي شي وتساوي شي تاني، الثقة بأنك يكون عندك الأمانة الكافية لحتى امنحك سلطة برضا ومو بغصب، الثقة بأنك ما تقتلني وقت بتعتبرني عامل لا يسير كما يراد لي أن أسير.

امتهان جرائم الحرب شي بيجذب التدخل الخارجي، اغلب التدخلات الخارجية من الدول المجرمة متل امريكا، فرنسا واسرائيل كانت بحجج مقاومة جرائم حرب، اغلبها كاذب، فكيف لو انها حقيقية وبيزيد عليها صفة جريمة كراهية.

وكون الجريمة جريمة حرب والمتهم هو سلطة دمشق، لا مكان لما يسما بلجنة التحقيق، حتى لو كانت مستقلة تماماً عن السلطة، بحيث انه ما في سابقة تاريخية بالعالم عن دولة بتحاكم مسؤولين بداخلها بهل تهمة، بالنهاية هو مسار مسدود. جرائم الحرب بتسقط شرعية السلطة كاملة. وتسميتها تجاوزات بتخليك تفكر بكتيبة ضربت نار قبل ما تتأكد أنه المنطقة خالية من المدنيين. يلي واضح بالفيديوهات انو المقاتلين كانوا متأكدين انهم عم يتعاملوا مع مدنيين أو مقاتلين عزل.

نحن كمنتميين، إن شئنا أم أبينا، لهل الوطن يلي اسمه سورية علينا مسؤولية، مسؤولية كبيرة أمام كل المظلومين بهل العالم يلي متل ما كنا انفقد الأمل عندهم.

لا بُدَّ للقيضِ أن ينكسر. هي أثبتناها.

ولا بُدَّ للَّيْلِ أنْ ينجلي، هي لسة الطريق يلي لازم نسير عليه، حتى لو ما كان الطريق يلي اختارته سلطة دمشق.