بإسم العدالة

أربعة عشر سنة.
طويلة هل فترة ، كان فيها نشوة، وفيها إحباط. فيها خوف وحزن وألم حقيقي.
بتوصل لمرحلة عم تنطح فيها حيط وتشك بحالك يمكن الحيط هو المظبوط وإنت عم تنطح عل فاضي.
وذكرى النظام عم تروح، وعم نقول معقول ... معقول بالله هيك كان الوضع !
الانسان الطبيعي بيسعى لأنه ينسى الكرب .. بس فيه مؤسسة مسؤولة عن عدم النسيان : العدالة.
بعد سنين أو أقل لح يتقدم هل ضباط يلي أنا ما بعرف اسمهم للعدالة.
أنا ما بعرفهم بس في مجموعة من السوريين إسم كل واحد من هل ضباط هو كابوسهم بكل ليلة من ليالي حياتهم المدمرة.
وبإسم العدالة الشعب لح يحكم عليهم.