كتير أحيان منسمع كلمة إسلاميين بنقاش أو خطاب أو حتى مقال بطريقة عابرة. وبالنسبة الي، على الأقل، هي الكلمة بحسها تعني الكثير من الأشياء ووحدة منها فقط هو المعنى المقصود. يعني بالنهاية مالها معنى حقيقي. أو إلها معني ذاتي منستنتجه من صاحب الكلام.
لبعض الناس يكفيهم بعض المظاهر الدينية البسيطة لحتى يشرعنوا لنفسهم استخدام كلمة إسلامي وهل شي مستفز، لأنه يلي بينفهم منو انه لهل الناس صاحب هل مظاهر الإسلامية إن كان جلباب، صلاة جماعة، امتناع عن مصافحة البنات، حجاب الخ بيحطه بخانة السقوط السياسي. بمعنى آخر ما عاد مسمحله يحكي بالشأن العام.
هل شي لأسباب متعددة فيها هل الناس تعدلك ياها من فصل دين ودولة، علمانية النقاش العلمي والاجتماعي، حقوق وحريات الغير مسلمين يلي بموقع ضعف بالسياق السوري، الإسلامي داعشي وخطر على المجتمع يجب إخراجه سياساً... بالنهاية كل هل هراء هو تغطاية لأسلاموفوبيا ممزوجة بحداثة غربية مهضومة غلط. وهو أقرب إلى طريقة مخبراتية بالتعامل مع الكلام السياسي بشكل أنه هل ناس عبالها تقرر مين بحقله ومين ما بحقله يحكي بالشأن العام.

سياسة مسلمة غير إسلامية
مع هيك ما منكون حلينا المعضلة، شو المعنى الأصح لكلمة الإسلاميين، ومين وشلون فينا نعرف هل مجموعة يلي بتصدح بأعلى صوت قائدنا للأبد سيدنا محمد، أو هز كفك هزه هز ... دين محمد كله عز. علماً أنه هل أشخاص نفسهم، بتقعد معاهم لتحكي سياسة، غالب الوقت بكونوا من هل أغلبية الصامتة يلي مالها رأيي أو ما بكون عندهم خطاب سياسي واضح أو، وبتواضع، بيعطوا آراء فاضلة من حماية الضعفاء وبناء دولة قوية تعيد كرامة المجتمع ما أكتر وحتى يمكن يكونوا من جماعة يلي بحبوا البزنس وبدهم دولة تتركهم وشأنهم. يعني بعاد كل البعد عن الفاشية السنية. وطبعاً منهم يلي عنده خطاب سياسي ديني واضح مع عداء لما هو غير مسلم.
الصورة يلي بدي ارسمها هي أنه من الأدوات الفطرية يلي موجودة بالعالم العربي ككل لصناعة الخطاب السياسي والتواجد بالساحات العامة ولخلق شعور جامع هي الأدوات الإسلامية.
الأدوات الإسلامية عندها فرضيات، من هل فرضيات في أهمية الحكم والحاكم وأنه القصة مو هينة أبداً مين وكيف. يمكن تفكر أنه هل نقطة بديهية وكل الناس بيعطوا أهمية للحكم والحاكم مين وكيف، بس هي باعتقادي لا مو بديهية. لدرجة أنه في كتير ناس مستعدة اتضحي بكتير ثوابت سياسية تانية لتحصل على صورة الحاكم (الإسلامي) الصحيح برأيها. خاصة بعد خيبة السبعينات ووحشية حافظ الأسد.

الإسلاميين
طيب إذا قلنا أنه عموم الشعب بيستخدم الأدوات الإسلامية للتعبير عن نفسه سياسياً لأغراض بعيدة كل البعد عن الإسلام هل شي ما عاد كافي لتعريفهم بالإسلاميين، ما بقي غير أصحاب الخطاب السياسي المعادي لغير المسلمين.
برأيي هون فينا نبلش نحكي عن إسلاميين، بس بلشنا نحكي عن عداوة، غالبا ما تكون شرسة.
وهل عداوة درجات، بتبلش من معاداة الكفار الذين يأذون المسلمين، لمعاداة كل من هم ليسوا مسلمين، لمعاداة كل من هم حلفاء الغير مسلمين حتى لو كانوا مسلمين لتوصل بالنهاية لمعاداة كل من لم يعادي، مثلهم، الغير مسلمين.
ولننتبه، تعريف الكفر ما هو التعريف الأكاديمي والديني. هل موضوع أصلاً بكل تاريخ الإسلام كان محل نقاش وجدل. الجهادية الإسلامية مثلاً مبنية على عداوة الكفار، يلي بكل خطاباتهم الرسمية هنن الغرب والأمريكان، يعني بالنهاية القوى الاستعمارية.
الجهادية الإسلامية العربية تحديداً حطت مع الغرب والأمريكان الحكام العرب إثباتاً لراديكاليتها.
صعب تلاقي إسلامي بيعتبر سكان أو حكام كوستا ريكا أو تايوان كفار وجب قتالهم. العداوة بتتكون بالأصل سياسياً و تاريخياً وبعدين بتتقولب كفر.
الشراسة الإسلامية والجرائم الطائفية
لنوصل للإسلامية الداعشية (خلطة من الضباط والمخابرات العراقية مع الجهادية العالمية الراديكالية)، لازم ننتقل مرحلة إضافية. هل مرحلة سمحت لداعش تتخطى حدود خطيرة وعقيدية.
هي المرحلة هي الانتقال من الاعتماد على الأفعال والأقوال لتقرر من تعادي (من تكفر) للاعتماد على الكينونة. أقصى مثال كان الأزيديين. كونهم أزيديين فهم كفار يحق لنا سبي نساءهم. من دون تفسير، من دون خطابات حتى كاذبة، داعش سمحت لحالها تستعبد شعب.
وبشكل عام، كتابات ابن تيمية القديمة يلي اختلطت مع حقيقة العنصرية يلي لا يمكن التجاهل عنها ببلاد الشرق العربي ومع الوجود الداعشي انوضعت الأقليات الدينية (المسلمة) كهدف يتفاوت حسب الزمان والمكان للعداوة الإسلامية. وهل عداوة سمحت لجرائم تصير، هي جرائم ضد الإنسانية. ما لازم ننسى أبدا أنه هل أشياء صارت بسورية.
انحسار داعش في سورية برأيي لا يكفي والعنصرية ضد الأقليات الدينية (المسلمة) هو كان من الأحجار الأساسية ولازال لجرائم الكراهية في سورية. هي العنصرية ضد العلوية وغيرهم لازم تُحارب بشكل واضح ومباشر من قبل الدولة السورية الجديدة. كلنا بدنا نعيش سوا والشعب السوري واحد ما بتكفي.