من تحديات اليوم للسوريين (بين الألف تحدي تاني) هو الإنتقال من معارضة الذات أو المنظومة إلى معارضة الخيارات
نحن طالعين من مرحلة كانت نوعا ما سهلة. بشار الأسد بذاته أو المنظومة الأمنية ككل هي سهلة النقض وما بدها دراسات أو احصاءت ونقاش
أما اليوم ما عاد فيه لاعبين عل ساحة منعرفهم متل ما منعرف النظام ، ونحن البشر العاديين ما منقرء بالقلوب (فيه كم سوبر مان عل فيسبوك بس يصطفلوا )
المعارض ، وكلنا معارضون على مستويات مختلفة (عل مستوى مجموعة، دولة، أو حتى أصحاب مجتمعين في قهوة) لازم يعترض عل الإختيار بين أكتر من حل مطروح مع اليقين أنه لا ووجود للحل الوحيد الصائب وحلول خاطئة.
وفينا نواجه من نعترض عليه ونتناقش عن السياق الذي إتخذ فيه هذا الإختيار، عن الأهداف التي رمى إليها حين إختار هذا الحل وما كان الحل الأخر الأخر أو الحلول الأخرى المطروحة يلي كنا نحن اخترناها إذا كانت بإيدنا ذمة الأمور.
وهاد الشيء بيمشي عل مواضيع الإجتماعية ، الإقتصادية، إدارة الدولة.
يمكن بشكل أقل على المواضيع الدستورية والله أعلم.
وصحيح ، مشان يصير هيك إعتراض لازم نسمح بأنو الاختيارات تتم يعني نخلي عجلة السياسة تدور ... أما إذا منكربج كل شي ما بعود فيه حدا بيقدر يختار ولح نرجع لزمن القرارات الحكيمة.